عدن في سطور

اذهب الى الأسفل

عدن في سطور

مُساهمة من طرف أبوسام في السبت أغسطس 25, 2012 7:47 pm

عدن في سطور عدن في سطور
اتجاهات نمو السكــان :
عدن في سطور
تتميز إحصائيات السكان في اليمن بحداثتها إذ أنها لم تبدأ إلا في سبعينيات القرن العشرين وتشير التقديرات التي سبقت هذه الإحصائيات إلى أن سكان اليمن كان 4,3 مليون نسمة عام 1950م ارتفع إلى 5,2 مليون عام 1960م وإلى 6,3 مليون عام 1980م ثم إلى 12,2 مليون عام 1988م وفي تعداد عام 1994م بلغ سكان اليمن 15,831757 نسمة وفي أخر تعداد اجرته اليمن عام2004 بلغ سكان اليمن بموجبه 19.685.161نسمة , ومن ذلك نرى أن اليمن شهدت قفزة كبيرة في الربع الأخير من القرن العشرين فبعد أن كانت نسبة نمو السكان بين عامي 1965-1970م تبلغ نحو 1,61% ارتفعت إلى 1,98% للفترة 1970-1975م وإلى 3,7% خلال الفترة 1988-1994م ويعزى هذا التزايد المطرد لعدد السكان إلى ميل نسبة الوفيات نحو الانخفاض 11,4 في الألف وارتفاع معدل الخصوبة والبالغ 7,4, ولاشك أن هذا الانفجار السكاني سوف يزيد من الضغط على الموارد الاقتصادية بعد أن بات نسق النمو السكاني المقدر بـ 3,7% يفوق عموماً وتيرة الإنتاج الغذائي الذي تبلغ نسبة النمو فيه 2% فقط الأمر الذي سوف تزيد معه الفجوة الغذائية والاعتماد المتزايد على الواردات الغذائية ولا شك أن هذا النمو المتزايد للسكان والذي بلغ مع تعداد عام 2004م 3% يزيد من الضغط على الموارد الاقتصادية مما تزايد مع الفجوة الغذائية والاعتماد المتزايد على الواردات الغذائية في ظل انخفاض مستوى الإنتاج المحلي من الغذاء وفيما يلي أهم المؤشرات السكانية وفقا لآخر الإحصاءات:

أهم المؤشرات السكانية وفقا لآخر الإحصاءات:
50.99%

ذكور 10037ألف نسمة (2004م)
49.01%

إناث 9648 ألف نسمة (2004م)
%104.0

نسبة النوع (عدد الذكور لكل مائة أنثى) (2004م)
30%

السكان الحضر 6007 ألف نسمة (حسب الإسقاطات)(2004م)
62.9

توقع الحياة عند الميلاد بالسنوات (2004م)
62

توقع الحياة عند الميلاد (بالسنوات ) ذكور(2004م)
63.8

توقع الحياة عند الميلاد (بالسنوات ) إناث (2004م)
7.14

متوسط حجم الأسرة (بالأفراد) (2004م)
6.94

متوسط عدد الأفراد في المسكن (2004م)
2,834

إجمالي عدد المساكن - بالألف (2004م)
6.2

معدل الخصوبة الكلية (2004م)
3

معدل النمو السكاني% (2004م)
47.0%

نسبة الأمية -10سنوات وأكثر (2004م)
58%

نسبة الالتحاق بالمدارس للتعليم الأساسي (2004م)
16.4%

نسبة الملتحقين ذكور من نسبة الالتحاق بالمدارس للتعليم الأساسي (2004م)
41.6%

نسبة الملتحقين الإناث من نسبة الالتحاق بالمدارس للتعليم الأساسي (2004م)
11.5%

معدل البطالة (2003م)
12.5%

معدل البطالة (ذكور) (2003م)
8.2%

معدل البطالة (إناث) (2003م)
13.9%

تقسم الجمهورية اليمنية إدارياً إلى (21) محافظة، بما فيها أمانة العاصمة ومحافظة ريمة التي استحدثت خلال عام 2004، وتقسّم المحافظات إلى: (333) مديرية،يتفرّع عنها (2200) عزلة وحي، فضلاً عن (36986) قرية و(91489) محلّة وحارة.كما يبلغ عدد الدوائر المحلية (5620) دائرة محلية (مركز إنتخابي).

جدول يوضح عدد سكان محافظات الجمهورية اليمنية، وفقاً لأحدث تعداد جرى عام 2004م

عدن


97,408 عدد المساكن


90,667 عددالاسر


313,555 غددالذكور


275,864 عددالاناث


589,419 عدداجمالي السكان المقيمين


8 عدد المديريات
توزيع السكان حسب التقسيمات الإداريـة :


إلى الأعلى

يتوزع سكان محافظة عدن على المديريات بصورة غير متوازنة وذلك لأسباب طبيعية واقتصادية فنجد مثلا في اليمن ككل فنجد أن أكبر محافظة من حيث عدد السكان هي محافظة تعز تليها محافظة الحديدة ثم اب ثم أمانة العاصمة على التوالي وتشكل هذه المحافظات الأربع حوالي نصف السكان المقيمين في الجمهورية ( 42.8% ) وتعتبر محافظة المهرة ومأرب و ريمة أصغر المحافظات من حيث عدد السكان حيث تمثل سكانها ( 0.45%، 1,2% ، 2%) على التوالي من إجمالي السكان ( جدول 3) و يظهر التشتت الكبير في توزيع سكان البلاد على تلك التجمعات السكانية وخاصة سكان الريف وهذا التشتت نجده اكبر في المحافظات ذات الطبيعة الجبلية بشكل أساسي وقد أدى تشتت القرى والتجمعات السكانية على التضاريس الجبلية الوعرة إلى صعوبة وصول الخدمات الأساسية للسكان وارتفاع تكلفتها كما ساهمت هذه الظواهر الطبيعية في عزلة السكان لسنوات طويلة مضت.

الخريطة التالية توضح الكثافة السكانية للجمهورية اليمنية:

أنماط الاستيطان البشري في اليمن :

يمكن التمييز بين ثلاثة أنماط من الاستيطان البشري في اليمن هي:

1ـ الاستيطان المركز حيث ترتفع فيه الكثافة السكانية في مساحة صغيرة في الأرض كما هو الحال في إقليم المرتفعات الجبلية الذي يشغل أكثر من 4/3 السكان في اليمن (78%) وترتفع الكثافة في القسم الجنوبي من هذا الإقليم كما هو الحال في المنطقة المحيطة بمدينتي اب وتعز وذلك بسبب وفره الأمطار واعتدال المناخ وخصوبة التربة وكذلك في المناطق الحضرية .

2ـ الاستيطان المبعثر الذي يتميز بوجود تجمعات صغيرة ومتباعدة قليلة العدد ومنخفضة الكثافة كما هو الحال في إقليم الهضبة الشرقية وذلك لانخفاض خصوبة التربة وارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار وقلة مواردها الزراعية عدا مناطق مبعثرة تسيل فيها الأودية الموسمية وبعض الغيول واهم أوديتها وادي الجوف ، وادي حضرموت ، وادي حريب.

3ـ الاستيطان الخطي الشريطي الذي يمتد على طول الطرق الرئيسية والأودية التي تخترق سهل تهامة وتصب في البحر الأحمر وتلك الأودية التي تصب في بحر العرب وعلى طول ساحل البحر الأحمر وبحر العرب والمتمثلة في الموانئ وقرى الصيادين.
عدن والمحميات في كتاب اتحاد الجنوب العربي
سيرة مدينة وتاريخ وطن «الأيام» فتحي بن لزرق


image
صورة جماعية لعدد من القيادات الحكومية في اتحاد الجنوب العربي

الإهداء إلى عدن المدينة التي يصرون على إلغاء تاريخها .. توطئة.. وقع بين يدي كتاب بالغ الأهمية يحمل عنوان (اتحاد الجنوب العربي)صادر في العام 1964 للكاتب صلاح البكري المحاضر بجامعة القاهرة، يعتبر الكتاب توصيفاً دقيقاً لزيارة قام بها إلى عدن قبل الثورة وبالتحديد بعد الإعلان عن قيام ماكان يعرف باتحاد الجنوب العربي، الذي جمع عددا من محميات الجنوب في كيان سياسي واحد عرف باتحاد الجنوب العربي، الذي للأسف أن الكثير من المصادر التاريخية عن هذه التجربة السياسية أصبحت اليوم شحيحة للغاية حتى أن الحديث عن مسمى الجنوب العربي أصبح يشبه الحديث عن أسطورة خيالية لاوجود لها.. إليكم عرض مفصل لفصول هذا الكتاب.

عــــدن

يفرد الكاتب الفصل الأول من كتابه للحديث عن مدينة عدن ويصف فيما يوصف وبأسلوب أدبي جميل وقائع رحلته من مدينة جده السعودية إلى مدينة عدن، حيث يصف وصوله إلى مطار عدن الدولي الذي يصفه الكاتب بأنه كان من أهم المطارت في تلك الفترة، يرحل الكاتب بالقارئ في رحلة جميلة إلى شوارع عدن وحديث طويل عن مباني المدينة التي يقو ل عنها الكاتب إنها كانت قبل احتلالها قرية متواضعة يسكنها تقريبا 500 نسمة عند احتلال الانجليز لها وأن العدد تضاعف في العام 1931 إلى 51 ألف ليصل في العام 1951 إلى مئة ألف نسمة ويرتفع في العام 1956 إلى 150 ألف.

ويقف الكاتب عند العام 1964 وهو العام الذي كتب فيه فصول كتابه هذا والعام الذي رحل فيه إلى عدن ويحدد عدد السكان في ذلك العام بـ 220 ألف نسمة والناظر إلى حجم التعداد سيجد أن عدد السكان قد قفز قفزات كبيرة بين كل تعداد وآخر وهو مايرده الكاتب إلى الهجرات التي توافدت إلى هذه المدينة خلال تلك الفترة بسبب الازدهار التجاري الحاصل في هذه المدينه وقتها. يتوقف القارئ عند جزئية مهمة وهي تطرق الكاتب إلى حال الأجانب في هذه المدينة، حيث يؤكد أن عدد الأجانب في هذه المدينة في العام 1964 يصل ما مجموعه إلى 20 % من مجموع السكان في المدينه أي ما يفوق الـ50 ألف نسمة وهذا عدد كبير جداً ويؤكد بما لايدع مجالاً للشك أن عدن كانت أشبه بالمدينة العالمية التي تحتضن الكثير من الجنسيات، بينما اليوم لايوجد فيها أي جاليات أجنبية يمكن أن يعتد بها.

وضع عدن قبل الاستعمار

يثير وضع مدينة عدن الكثير من التساؤلات أبرزها هل فعلا أن العام 1839 كان هو العام الفعلي لاحتلال عدن؟ يتحدث الكاتب عن أن العام المذكور أعلاه لم يكن إلا العام الذي وضعت فيه بريطانيا يدها بشكل كامل ومطلق ورسمي على أراضي عدن، مؤكدا أن عملية احتلال الانجليز لعدن كانت قائمة قبل هذا التاريخ وذلك من خلال تواجدهم الفعلي على أرض عدن وتدخلهم في الكثير من أمورها واستحداثهم لمناطق خاصة لم تكن تخضع لسيادة سلطان لحج، لذلك فإن تقييم حالة الاحتلال لعدن بأنها تبدأ منذ ذلك العام يراها الكاتب بأنها قد تكون دعوى يجانبها الصواب.

كما يتحدث الكاتب عن مكانة عدن في العام 1964 مؤكداً أن لعدن موقع هام جداً، واصفاً إياها أنها تقف كالحارس الذي يحمي الثروة البريطانية «كجبل طارق ترى القوافل تمر ناقلة إلى المملكة المتحدة واوروبا الذهب الأسود المستخرج من باب الجزيرة العربية، ولدى وصول ناقلات النفط تأخذ مصفاة عدن حصتها وفي استطاعة مصفاة عدن تزويد الأسواق القريبة في افريقيا الشرقية والمحيط الهندي وحتى سيلان بالبترول». كما تعطي السلاح الجوي الملكي البريطاني اكثر من 400الف طن من البنزين سنوياً، كما يتحدث الكاتب عن ميناء عدن الذي يؤكد فيه أن بمقدوره استقبال 12 سفينة دفعة واحدة وإمدادها بما تحتاج من تموين وأن يقوم بالترميمات اللازمة مما يعني أن الميناء كان يعيش حالة ازدهار اقتصادي كبير تجعله ينافس أقوى المؤانى العالمية في تلك الفترة.

كيف احتلت عدن؟

يتحدث الكاتب ويشير إلى جزئية مهمة قد لايعرفها الكثير منا، حيث يؤكد أن عدن لم تكن ضمن اهتمام الانجليز كمدينة قابلة للاحتلال ويورد الحديث عن جزيرة سقطرى بالقول: «في أوائل القرن السادس عشر حط الرحالة (البوكرك)وبنى في سقطرى قلعة صغيرة ومن ثم أراد الانجليز أن يتخذوها محطة لهم على طريق الهند 1830م لكنهم تخلوا عن ذلك وتحولوا لعدن لأنها محاطة بصخور مسننة عالية لايمكن الاقتراب منها».

كما يتحدث الكاتب عن محميات عدن ويفرد لها حيزاً كبيرا من كتابه ويؤكد أن «تاريخ المحميات أو السلطنات والمشيخات يعود إلى سلسلة الاتفاقات التى عقدت بعد 1839م وتطورت إلى معاهدات تتضمن الحماية لكل مقاطعة ومنع الاتصال والتفاوض مع أي دولة غير بريطانيا وتعهد الأمراء والحكام على استشارة بريطانيا قبل اتخاذ أي إجراء فيما عدا الأمور المتعلقة بالدين الإسلامي والتقاليد المحلية وبرزت المحميات رسميا من الوجهة السياسية إثر مرسوم ملكي بريطاني صدر في الثامن من مارس 1937م حيث قسمت إلى محمية غربية وشرقية».

ويلخص الكاتب مجموعة المشاكل التي يعاني منها الجنوب العربي إلى مشاكل اجتماعية تتمثل في الفقر وعدد من المشاكل الاقتصادية التي تعترض سير الكيان الوليد حيث ركز الكاتب على حضرموت بالقول: «وهب الله حضرموت نعمة عظيمة ولكنها لم تزل قابعة تحت طبقات الأرض في وادي ثمود، لأن مكتشفي تلك النعمة لايزالون يعملون لاستخراجها ولاندري متى يظهر هذا النفط الذي طال عليه الأمد.

وليس من شك في أن ظهوره سيحدث انقلابا عظيما في كل أوضاع الحياة، وسينتقل أبناء الجنوب العربي بين ليلة وضحاها من أدنى درجات الفقر حتى أعلى مراتب الغنى».

الوضع السياسي في الجنوب العربي

يتحدث الكاتب عن الوضع السياسي الدائر في الجنوب في تلك الفترة ويغرق في حديث طويل عن هوية الجنوب مابين هويته كدولة اسمها الجنوب العربي وبين دولة تبحث عن الاندماج مع دولة أخرى مؤكداً أن التيارات السياسية واتجاهات السكان السياسية تختلف وتتباين ميولهم ومشاعرهم، ففريق ضئيل جداً يرى أن إمارات الجنوب العربي لاتسمح لها إمكانياتها بالمحافظة على كيانها ولذلك يفضل الانضمام إلى دولة عربية، وفريق آخر يرى في استقرار الحياة وانتشار الأمن يسودان مناطق أخرى كحضرموت ولحج والفضلي، لذلك يرى أن في بقاء تلك المناطق على الوضع الحالي إلى أجل محدود ضمانا للأمن والاستقرار وللسير خطوات نحو الأمام، وفريق ثالث لايريد الانضمام إلى حكومة شرقية ولا غربية لأنهم يؤمنون أن الاستعمار من أي نوع هو مضر فهم يفضلون استقلال كل إمارة في شؤونها على مافي ذلك من ضعف وفقر ومرض وتأخر في كل مرافق الحياة.

وهناك فريق يرى أن القيام بحركات ثورية والبطون فارغة والعقول خاوية لايجدي نفعا لذلك فهو يرى أن يفكر أبناء الجنوب قبل كل شيء في اتمام ما تبقى من وحدة أراضي الجنوب العربي.

اتحاد الجنوب العربي

يفرد الكاتب فصلا كاملا للحديث عن الجنوب العربي، متحدثا عنه كتجربة سياسية قد تبدو فريدة من نوعها في تلك الفترة ويقول :«بديهي أن اتحاد أبناء الجنوب العربي يتوقف عليه كيانهم السياسي وبه تتحقق أعز أمانيهم القومية وهو سبيلهم للحياة الحرة الكريمة»،

لقد أصبحت الحاجة إلى التكتل والتجمع وتوحيد الصفوف أكثر لزوما في عالم لامجال فيه لحياة الصغير.

«لقد كان موضوع اتحاد الجنوب من المواضيع الخطيرة التى اهتم لها كثير من الواعين والمثقفين وعلى رأسهم أصحاب السلطة العليا»، ويبدأ بسرد تاريخي للتجربة بالقول:« في العام 1954م أدلى حاكم عدن السير توم هيكنوتام بتصريح رسمي يتضمن رغبته في إيجاد نوع من الاتحاد بين محميات الجنوب العربي .

في مارس 1956 صدر تصريح يعلن «أن سياسة الحكومة البريطانية في المحمية كما في غيرها هي مساعدة جميع الأقطار التابعة لبريطانيا من أجل الوصول إلى أقصى حد من الإنماء الاقتصادي والتطور السياسي التي تسمح به ظروف هذه الأقطار، وحكومة صاحبة الجلالة تشاطر الرأي القائل إن دول المحمية إذا اجتمعت أجزاؤها الصغيرة الضئيلة السكان القليلة الموارد في كيان مشترك أمكنها أن تصل إلى رفع درجة التطور الاقتصادي والسياسي، ومن أجل ذلك يقتضي عليها أن تسعى لإقامة نوع من الاتحاد، فيما بينها للمساعدة والمساندة المتبادلة وتقوية الاقتصاد الداخلي والتنظيم الاجتماعي».

ودب النشاط عند أصحاب الفكر والراغبين في الاتحاد وعقدت الاجتماعات وكانت الوحدة من اهم الموضوعات التى دار حولها البحث والجدل والأخذ والرد والتجاذب والتدافع بأساليب متنوعة واعتبارات عديدة.

وعلى الرغم من المعارضة من قبل اليمن واصل الحاكم البريطاني الجديد السير وليم لوس المعين في اغسطس 1956م سيره في نفس المخطط السياسي الذي وضعه سلفه والذي كان قد دعا اليه السيد هارولد انجرامز.

وفي 1959 صدر بيان مشترك من الحاكم في فبراير جاء فيه : «نعتقد أنه عندما يصبح الاتحاد دولة عربية إسلامية مستقلة تتمتع بالمساواة التامة مع شقيقاتها الدول العربية ستكون النتائج لمصلحة بلادنا وشعوبها، كما أنها ستكون بمثابة خطوة أولى نحو الوحدة الشاملة وإننا نتخذ الآن الخطوات الضرورية لإنشاء حكومة اتحادية».

كيف شكل اتحاد الجنوب العربي؟

دشن الاتحاد في 11فبراير 1959م بست كيانات هي إمارة بيحان، السلطنة العوذلية، السلطنة الفضلية وإمارة الضالع ومشيخة العوالق وسلطنة يافع بني قاصد.

ثم انضمت سلطنة العبدلية (لحج )إلى لواء الاتحاد وفي 12مارس 1960م انضمت ثلاث امارات هي سلطنات هي العوالق السفلى ومشيختا العقارب ودثينة.

وكان أول اجتماع للمجلس الاتحادي الأعلى في الرابع من ابريل 1959 ثم أول اجتماع للمجلس الاتحادي في 9نوفمبر 1959م». ويعتبر الكاتب معارضة فكرة الاتحاد الفيدرالي كونها من صنع الانجليز أمر مستبعد منطقيا في تلك الفترة محتكما للرأي العام الواقعي المؤيد للوحدة أو الاتحاد، لأنه موقن أنها الطريق نحو العدالة للشعب والمخطط القويم المؤدي للرخاء والاستقرار.

وقال:«لواستفتي أبناء الجنوب العربي استفتاء حر بعيد عن الضغط والتهديد والدسائس والوعيد لجاءت النتيجة حتما إلى جانب الوحدة الشاملة لاسيما في هذه الظروف التى يتجه بها العالم نحو التكتل» .

عدن وحكومة الاتحاد


لم يطل الوقت على إنشاء الاتحاد بين إمارات محمية عدن الغربية حتى بدأت المباحثات مع حكومة عدن حول انضمامها إليه وتبودلت الرسائل بين حكومة الاتحاد وحكومة عدن والحكومة الانجليزية في اغسطس 1962م.

وجاء في المذكرة الموجهة من وزراء الاتحاد ووزراء عدن إلى وزير المستعمرات مايلي «نأمل عن طريق زيادة قوتنا الاقتصادية واستقرارنا السياسي أن تقترب الوحدة بين عدن والاتحاد لنيل الاستقلال التام الذي نعلق عليه أعظم الأهمية».

ورد وزير المستعمرات «وإنني أرحب بهذه الفرصة لأؤكد نية الحكومة البريطانية للسير بشعب الاتحاد بأسرع مايكون ذلك عمليا إلى الاستقلال في السيادة».

وضع عدن في الاتحاد


ركز الكاتب على رسالة وزراء الاتحاد التى جاء فيها:«إننا نعترف أن عدن قد تقدمت في مضمار الأنظمة السياسية والاجتماعية تقدما يختلف عن بقية الاتحاد وأنها تحتل مركزا ذا أهمية تجارية بارزة ».

«ونظرا لهذه الأسباب وغيرها نرى أن عدن ستكون مستحقة من نواح معينة لمعاملة خاصة، بما في ذلك تمثيل أوسع في الاتحاد مماتتمتع به الولايات الأخرى».

في مارس 1963م أصبحت عدن إحدى ولايات الاتحاد وانتقلت من طور الاستعمار إلى طور الاستقلال وحظيت بامتيازات في تشكيل الحكم الاتحادي الذي يتألف من المجلس الأعلى ومن مجلس الاتحاد.

وكل ولاية تمثل بسبعة أعضاء في المجلس الاتحادي وهو (المجلس التشريعي)أما عدن فتمثل أربعة وثمانين عضوا وتتمتع كل ولاية في المجلس الأعلى اي مجلس الوزراء بوزير واحد لكل سته من الأعضاء في المجلس الاتحادي.


image
ثلاثة من اعضاء الوفد الذي ذهب الى لندن في حزيران سنة 1964م

عدن والمجلس التشريعي


ولمدينة عدن مجلسها التشريعي الخاص ومجلس وزرائها الذي أصبح أكثر ديمقراطية مما كان عليه قبل دخولها في الاتحاد والذي يختص بأمور المدينة فقط، كما أن للولايات الأخرى شيوخها وسلاطينها وأمراؤها المستقلون بأمورهم الداخلية وتشترك عدن والأمراء معا في الحكم الاتحادي في المجلس الأعلى ومجلس الاتحاد لإدارة الأمور المشتركة.

اختصاصات حكومة الاتحاد

يتحدث الكاتب عن مجمل السلطات التى تختص بها حكومة الاتحاد والتى لايجوز للولايات التدخل فيها «الخارجية والدفاع والأمن الداخلي للولايات والاتحاد والقوات اللازمة لذلك واقتراض الأموال لمشاريع الاتحاد والطيران والمطارات والبريد والتلفون والأشغال العامة وإنشاء الطرق وصيانتها والمعارف والصحة وشؤون العملة والنقد والمصارف والضرائب الجمركية وتسجيل السيارات وقانون الجنسية.

وتوجد سلطات مشتركة بين حكومة الاتحاد ووحكومة الولايات ونص الدستور على إنشاء محكمة اتحادية عليا.

وتسلم الاتحاد أمور الجيش النظامي الاتحادي وأمور الحرس الاتحادي أو الشرطة المسلحة فأخذت الحالة تستقر وتستتب الطمأنينة وينتشر السلام.

الاستقلال الأول للجنوب


توقفت كقارئ كثيراً عند هذه النقطة حتى أنني تشككت في الأمر لكنني استقصيت أهل العلم والشأن فثبت لي أن ما أورده الكاتب أدناه حقيقة وليس محض خيال، الكثير مننا قد لايعلم بقيام مفاوضات مع التاج البريطاني بشأن الحصول على الاستقلال قبل المفاوضات التي جرت بين بريطانيا وممثلين عن الجبهة القومية وجبهة التحرير، حيث ذهب قبل ذلك وفد من اتحاد الجنوب العربي إلى لندن في 1964 مكون من ثلاثة أعضاء وهو السيد مصطفى عبدالاه عبده والسيد عبدالحامد محمد غانم والسيد حسين علي بيومي لمفاوضة الانجليز بخصوص الاستقلال، واتفق الجانبان على أن تنال عدن الاستقلال وامارات الاتحاد بعد أربع سنوات.

عموما الكتاب أكثر من رائع ومزود بألبوم صور متنوع ويتحدث عن تجربة سياسية عاشها الجنوب يشهد لها الكثير بأنها كانت تجربة متفردة وديمقراطية، وشهدت تطوراً في مجالات عدة تجربة يراها البعض اليوم شيء من الخيال والحديث عنها ضرب من ضروب العبث.وكأن الجنوب لم يعش هذه الفترة من تاريخة، فترة كانت فيها عدن مشهورة بأنها مدينة النظام والقانون والمدينة التي تحمل اسم ثاني ميناء على مستوى العالم ويقترن اسمها بمصفاة عدن التي يحوم حولها اليوم شبح الخصخصة بعد أن تحول كل شيء في هذه المدينة عرضة للنهب والخصخصة.
اشهر العائلات والقبائل في عدن

عدن في سطور
عدن العاصمة الاقتصادية والتجارية للجمهورية اليمنية، وثغر اليمن وبوابته الجنوبية، تقع على ساحل البحر العربي (خليج عدن) بالقرب من باب المندب – المدخل الرئيسي للبحر الأحمر – عند نقطة التقاء قارة آسيا مع قارة أفريقيا، على خط طول (45.3) درجة شرقا وخط عرض (12.47) درجة شمالا. وتقع مدينة عدن في موقع وسط بين الشرق والغرب، حيث تبلغ المسافة بين عدن وسنغافورة (3640) ميلا بحريا (7) أيام وبين شمال شرق أوروبا (4570) ميل بحري (9) أيام.عدد السكان المقيمين في عدن حسب آخر تعداد سكاني في 2004م (589419) نسمة
ووصفها المؤرخ العربي القديم أبو محمد الحسن الهمداني بقوله: ((عدن جنوبية تهامية وهي أقدم أسواق العرب)). وفي العهد الإسلامي قام (أبن زياد) والي الخليفة العباسي (205هـ – 820م) باستعادة دور عدن التجاري والتاريخي عندما قام بتحويلها إلى ميناء ومدينة تجارية، وقد بلغت أوج مجدها وازدهارها التجاري في عصر لدولة الرسولية (1228- 1435م).وفي العصر الحديث كانت مدينة عدن أول مدينة عربية أقامت نظام التجارة الحرة بكفاءة من عام 1850م إلى عام 1969م واستطاعت أن تحتل المكانة الرابعة بين موانئ العالم من حيث الأهمية التجارية وتموين السفن.

اشهر قبائل عدن
1-العزيبة
وهم قبائل بدوية من اصول حميرية ترجع أصولهم إلى يافع القارة ويقال بإن إنتماهم ( للمزينة بيافع ) وهناك معزبة بلبعوس .
ويقال بأن ذلك يرجع إلى تسميه جدهم علي بن عزب اليافعي .
شيخ قبيلة العزيبة هو الشيخ سيف بن محمد فضل العزيبي عضو مجلس الشورى رئيس المجلس القبلي لقبيلة العزيبة ومن اشهر المشائخ والشخصيات الاجتماعية لقبيلة العزيبة
الشيخ محمد محسن علي العزبي .
الشيخ عبد الحكيم درويش العزبي .
الشيخ خالد صالح حسين العزبي .
العميد بدر صالح علي العزبي .
الشيخ هواش عزب محمد فضل العزبي .
العاقل حسن يحي علي العزبي .
صديق علي سالم العزبي .
فضل ابوبكر علي العزبي

2-ال البان
يذكر التاريخ أن آل البان سكنوا المناطق الخصبة بدلتا وادي تبن الشهير بلحج اليمن- جنوب جزيرة العرب؛ وأسسوا قريتهم المسماة حاليا بالحمراء نسبة إلى محمد بن أحمد البان (الأحمر لحمرة وجنتيه)؛ بعدها نزح العديد منهم في اتجاهات مختلفة وكونوا عدة فخائذ؛ حيث سكن آل البان أبين في المناطق الزراعية الخصبة في غرب أبين اليمن، ومنهم اتجه نحو الجبال جنوب تعز اليمن في (القاعدة والراهدة)، و كذا فخيذة بان مصعبين الذين ضربوا مضاربهم على مشارف عدن (في الشيخ عثمان ودارسعد)؛ جدير بالذكر أن آل البان كانوا عماد وحماة حمى سلطنة لحج العبدلية؛ حيث تربى فيهم العديد من سلاطين لحج، وكان منهم رئيس المجلس التشريعي وقادة الجيش وجنوده

3-العقارب
قبيلة قديمة لها بقية في منطقة لحج ، هم بنو عقارببن ربيعة بن سعد بن خولان ابن الحاف بن قضاعة بن جمير (العبدلي ص38) .
وقبيلة العقربي تعتبر من القبائل البدويه من البدو الرحل وينقسم العقارب الى عقارب السيله التي كانت تابعه لسلطنةالعبدلي وعقارب الحيد وهي التي تقطن بير احمد عاصمة المشيخه ومن شيخوخ قبيلة العقارب
الشيخ محمد محمود العقربي
و الشيخ سالم مهديالعقربي،
ومن اشهر قبائلها
- الباحيدرة
- المقوري

بلادالعقارب
منطقة عدن الصغرى جزء منأرض قبيلة العقارب التي تمتد من البقعة التي تقع فيها بير أحمد حتى رأس عمران منناحية البر ومن مقربة من قرية الحسوة إلى قرية بير فقم من ناحية الساحل.. وكانت أرضالعقارب تتكون من بير أحمد العاصمة ومن الحسوة وجبل احسان والبريقة والغدير وفقمحتى اشترتها حكومة عدن من الشيخ عبدالله بن حيدرة بن مهدي علي العقربي في 23 يناير 1863.

4-ال مكي
قبيلة آل مكي تلك القبيلة العربية التي استوطنت في مساحة من الأرض والتي تمتد من حدود الصبيحة غرباً وبئر محيط شمالاً ومسجد الولي العثماني "الشيخ الدويل" وبئر كسر وهو في الجنوب فتجدها ساحل البحر الممتد من عمران غرباً حتى ساحل صيرة شرقاً.

وحكمت قبيلة آل مكي عدن حتى عام 1728م ثم سقطت تحت الذين حكموا عدن والقرى المجاورة وهي كالتالي:

* آل مكي حكموا عدن 1514 من إلى 1728م.
* * العبدلي 1728 من إلى 1838م.
* * بريطانيا 1838 من إلى 1967م.

ومن الروايات التاريخية التي وردت عن أهالي وسكان بئر فضل " ان قبيلة آل مكي انقسمت إلى قسمين قسم يدعى آل مكي باقي والأخر بمكي عزب وسبب ذلك الانقسام يعود إلى قيام العبدلي بكسب مجموعة من أهل مكي ليجعلهم حماة للقوافل الآتية من لحج إلى عدن وهذه المجموعة بزعامة محمد عبدالله مكي الذين اطلق عليهم بمكي عزب حيث سكن هؤلاء في قرية صبر لحماية القوافل، بينما الاخرون ظلوا في القرية فأطلق عليهم بمكي باقي.
وأكدت المصادر والروايات التاريخية ان صراعات وخلافات وصلت إلى العراك بينهما من سكان بئر فضل المدفوعين من العقربي وجماعة العزيبة الذين انفصلوا عن اهل مكي وتحالفوا مع العبدلي كان ذلك عام 1856م عندما كانت قرية بئر فضل خاضعة للعقربي.

و من اشهر بيوت قبيلة ال مكي

1 ) مكي باقي : يطلق عليهم أهل باقي فهم الاصل.
2) المحارقة: من اهل باقي كانوا يسكنون في بئر هادي.
3 ) المزاوية: من أهل باقي كانوا يسكنون في بئر أحمد.
4 ) المغارمة : من أهل باقي كانوا يكسنون في الفيوش.
5 ) و قبائل الشهري، المقوري ، العقربي ، الهديس ، الصمبري ، الجعلاني ، السويدي.

5-قبيلة المصعبين (مصعبين عدن)
المشهور عن قبيلة المصعبين تربية الجمال فهو مثوارت جيل بعد جيل عند المصاعبة في منطقة عدن
ومن اشهر ابنائها الشيخ عبد الكريم صالح محمد مصعبي يرحمه الله احد اشهر اطباء العظام الشعبيين



6-قبائل مصرية (من ارض الكنانة)

ولقد جـاء التجار المصريين من مصر الى عدن وأستوطنوا فيها أثناء حكم الملك الأشـرف
إسماعيل بن الأفضل العباس بن المجاهد عام 1183 م

من اشهر هذه القبائل :

1- المكاوي
2- الخليفة
3- البيومي
4- غانــــم
5- الأصنـــج
6 - الحاتــــم
7- الصعيــدي

7- قبائل من أصل فارسي
جاءوا من فارس وذلك لنشــر الثقــافة
والتعليم وكانوا يعملون في الشحن والتفريـغ في المينـاء
وهم :
1- لقمان
2- آمـان
3- مـرزة


8- قبائل حضرمية من شرق اليمن
ومن اشهرها :
1- باجرجرة
2- باسودان
3- باذيــب
4- باشنفـر
5- باصهــي
6- باقـــر
7- باحميـش
8- بركــات
9 - الهمشري
10 - الكاف
11- الحداد
12- السقاف
13- بلفقية
14- بن الشيخ
15- الجفري
16- بلجـون
17- الهادي
18- بازرعة
19- باعبيد
20- باحكيم

9- قبائل الحجرية من سط اليمن
ومن اشهرها :
1- المقطري
2- الآصبحـي
3- عاصــم
4- العزعزي
5- النعماني

أبوسام
الاداريين
الاداريين

الجنس : ذكر
عدد المساهمات عدد المساهمات : 120
تاريخ التسجيل : 19/10/2011
العمر : 35
الموقع الموقع : http://aden.taro.tv

http://aden.taro.tv

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى